الشيخ محمد الجواهري

221

الواضح في شرح العروة الوثقى ( الخمس )

--> ( 1 ) سنن النسائي بشرح السيوطي 1 : 230 . ( 2 ) أخرج الزيعلي عن الحسن عن ابن عباس « أنه خطب في آخر رمضان على المنبر بالبصرة ، فقال : أخرجوا صدقة صومكم ، فكأن الناس لم يعلموا ، قال : مَن هنا من أهل المدينة ؟ قوموا إلى إخوانكم فعلّموهم فإنهم لا يعلمون فرض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هذه الصدقة صاعاً من تمر أو شعير أو نصف صاع من قمح على كل حر أو مملوك وذكر أو أنثى صغير أو كبير » نصب الراية 2 : 418 الطبعة الاُولى 1357 ، وكذا في سنن أبي داود 2 : 114 بتحقيق محمّد محي الدين عبد الحميد ، وفي مسند أحمد : رقم 2018 « فجعل الناس ينظر بعضهم إلى بعض » ، سنن الدارقطني : 225 . ( 3 ) ففي صحيح البخاري « حدّثنا حجاج حدّثناحمّاد بن زيد حدّثنا أبو حمزة قال : « سمعت ابن عباس ( رحمه الله ) يقول : قَدِمَ وفد عبد القيس على النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : يا رسول الله إن هذا الحي من ربيعة قد حالت بيننا وبينك كفار مضر ولسنا نخلص إليك إلاّ في الشهر الحرام ، فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه مَن وراءنا ، قال : آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع ، الايمان بالله وشهادة أن لا إله إلاّ الله - وعقد بيده هكذا - وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وإن تودوا خمس ما غنمتم ، وأنهاكم عن . . . » صحيح البخاري 2 : باب وجوب الزكاة ص 31 طبعة دار إحياء التراث العربي ، وفي طبعة اُخرى ح 2 : 216 . وكذا في سنن الترمذي 5 : 8 / 2611 .